صدر عن أكاديمية الشعر، في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، الجزءان الأول والثاني من ديوان الشاعر «حمد بن عبدالله العويس»، من جمع وتحقيق حمد خليفة أبوشهاب، ضمن سلسلة الأعمال الشعرية الكاملة للراحل حمد أبوشهاب، التي تصدر بإشراف سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر.
تصدرت الكتاب مُقدّمة لحمد أبوشهاب يقول فيها: «أقدم إلى عشاق الشعر الشعبي وقرائه.. ديوان الأخ الصديق الشاعر حمد بن عبدالله بن سلطان العويس، أقدمه شادياً بنسائم الصباح الندية، محيياً نفحات المساء الشذية مترنماً بوميض البرق وانهمار الودق، مشبباً بالظباء السوارح مناغياً للطيور الصوادح، وهكذا كلما حركته الأشجان لبعد حبيب شدا، وكلما أثارته لواعج الغرام حدا، صاغ شاعرنا ذلك كله بأسلوب تمتزج فيه سهولة التركيب بجزالة التهذيب، تقرأه فتحسّ في نفثاته عفة البداوة، وقد شيبت برقة الحضارة، ذلكم بأن شاعرنا وإن كان حضري الموقع إلا أنه بدوي المنزع، ففي مرابع البدو أمضى جل أوقاته ولا يزال لها مُعايشاً ولأهلها مصاهراً».
يضم الديوان عدة قصائد، منها: «شدوا على المصلاب»، «ياهبوب الشرق لي هل»، «راعي القدر الثمين»، «يسلم زين الذوايب»، «بالله عليك تروف»، «أحلى الليالي»، «ناره شعيل تفور»، «فرقا الصديق آلام»، «لي في احشا غالين»، «يا مرحبا مليون بالعد»، «مانرضى بقصرانك»، «هام قلبي»، «ذكرني»، «أعاني من هواني»، «من خاطري خليته».
تصدرت الكتاب مُقدّمة لحمد أبوشهاب يقول فيها: «أقدم إلى عشاق الشعر الشعبي وقرائه.. ديوان الأخ الصديق الشاعر حمد بن عبدالله بن سلطان العويس، أقدمه شادياً بنسائم الصباح الندية، محيياً نفحات المساء الشذية مترنماً بوميض البرق وانهمار الودق، مشبباً بالظباء السوارح مناغياً للطيور الصوادح، وهكذا كلما حركته الأشجان لبعد حبيب شدا، وكلما أثارته لواعج الغرام حدا، صاغ شاعرنا ذلك كله بأسلوب تمتزج فيه سهولة التركيب بجزالة التهذيب، تقرأه فتحسّ في نفثاته عفة البداوة، وقد شيبت برقة الحضارة، ذلكم بأن شاعرنا وإن كان حضري الموقع إلا أنه بدوي المنزع، ففي مرابع البدو أمضى جل أوقاته ولا يزال لها مُعايشاً ولأهلها مصاهراً».
يضم الديوان عدة قصائد، منها: «شدوا على المصلاب»، «ياهبوب الشرق لي هل»، «راعي القدر الثمين»، «يسلم زين الذوايب»، «بالله عليك تروف»، «أحلى الليالي»، «ناره شعيل تفور»، «فرقا الصديق آلام»، «لي في احشا غالين»، «يا مرحبا مليون بالعد»، «مانرضى بقصرانك»، «هام قلبي»، «ذكرني»، «أعاني من هواني»، «من خاطري خليته».