علم السرد هو دراسة القص واستنباط الأسس التي يقوم عليها، ويعد هذا العلم أحد تفريعات البنيوية، كما تبلورت في أعمال كلود ليفي شتراوس، ثم تنامى هذا العلم نتيجة دراسات لباحثين بنيويين آخرين، منهم تودوروف، الذي يعده البعض أول من استعمل مصطلح «علم السرد»، وجوليان غريماس، والذي استخدم السرد في تحليل الذاكرة الجماعية. وفي مرحلة لاحقة تعرض المصطلح إلى دخول تيارات فكرية ونقدية أخرى، إما تحت مظلة ما بعد البنيوية كما في أعمال رولان بارت، أو من خلال تيار ما بعد الماركسية.
لا يقتصر علم السرد على النصوص الأدبية التي تقوم على عنصر القص بمفهومه المعروف، وإنما يستخدم لدراسة وتوصيف فنون أخرى مثل: اللوحات التشكيلية، والأفلام السينمائية والصور المتحركة، والإعلانات..الخ. ففي كل هذه الفنون ثمة شيء يُحكى. ويقوم المشتغل بالسرد باستخراج تلك الحكايات ليستكشف ما تقوم عليه من عناصر وما ينتظم تلك العناصر من أنظمة. وعلم السرد يتداخل كثيرا مع السيميولوجيا «علم العلامات» الذي يتناول الأشياء بالنظر إلى أسس دلالتها وكيفية تفسيرنا لها. وفي مرحلة ثالثة من مسار المصطلح دخل التوجه النسوي على علم السرد، حيث طالب بعض المشتغلين بالدراسات النسوية أن لا يقتصر السرد على التحليل الجمالي لبنية الحكاية، وإنما أن يأخذ في الاعتبار أيضاً السياقات الاجتماعية والثقافية المنتجة للنص.
لا يقتصر علم السرد على النصوص الأدبية التي تقوم على عنصر القص بمفهومه المعروف، وإنما يستخدم لدراسة وتوصيف فنون أخرى مثل: اللوحات التشكيلية، والأفلام السينمائية والصور المتحركة، والإعلانات..الخ. ففي كل هذه الفنون ثمة شيء يُحكى. ويقوم المشتغل بالسرد باستخراج تلك الحكايات ليستكشف ما تقوم عليه من عناصر وما ينتظم تلك العناصر من أنظمة. وعلم السرد يتداخل كثيرا مع السيميولوجيا «علم العلامات» الذي يتناول الأشياء بالنظر إلى أسس دلالتها وكيفية تفسيرنا لها. وفي مرحلة ثالثة من مسار المصطلح دخل التوجه النسوي على علم السرد، حيث طالب بعض المشتغلين بالدراسات النسوية أن لا يقتصر السرد على التحليل الجمالي لبنية الحكاية، وإنما أن يأخذ في الاعتبار أيضاً السياقات الاجتماعية والثقافية المنتجة للنص.